تدوينات قصيرة

عن حضوركم في ضمائرنا

عن حضوركم في ضمائرنا

ييسر الله لك خيراً تفعله، فتجعل في ضميرك صحبك الذين لم يستطيعوا إلى هذا الخير سبيلا، تمدّ إليهم نياتك: أن يؤجروا بما تفعله، لا ينقص أجورهم عن أجرك شيئاً.

لكل أذىً أجنحة

لكل أذىً أجنحة

وفي حكم ابن عطاء الله السكندري: “من آذاك فقد أعتقك ..”

"كلابِسِ ثوبَيْ زور”

“المُتَشَبِّعُ بما لَمْ يُعْطَ، كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ.”[1] من تظاهر بما ليس فيه (من الصفات،) أو ليس له (من الأشياء) فهو كلابِس ثوبَيْ زور. التظاهر -كما أفهمه- هو: تَزيُّنٌ يبدو على

عن الأيام التي تمرّ، وأنت تظنّها لن تمر

أحمل معي إلى المسجد سلة فيها حافظة الشاي وأكواب من ورق، الصداع يشقّ رأسي، ومنيرة قالت لي -عبر الأثير، من مسافة خمسة آلاف ميل-: لا تخليّن التراويح، خذي معاك بنادول وشاي.

علّموا بناتكم

علّموا بناتكم

حدثتني صديقة درست في جامعة بيرزيت وتعمل أستاذة فيها أن عدد الطالبات في الجامعة (حيث تدرس، وفي فلسطين عموماً) يفوق عدد الطلبة، حتى تبلغ نسبة الطلبة الذكور -في القاعة الدراسية-السدس أحياناً.

كل عام وأنتم بخير

كل عام وأنتم بخير

كل عام وأنت بخير، ملثّم ما أماط لثامه. كل عام وأنتم بخير، حرس الحدود لم يلتفتوا إلى الوثائق، لم يطلبوا الجوازات: “يا الله حيّهم، يا هلا ومسهلا”. كل عامٍ وأنتَ

تمشي رويداً وتجيء الأول؟

تمشي رويداً وتجيء الأول؟

مشيتُ رويداً في مرحلة الدكتوراة، لأسباب خارجة عن إرادتي، ثم أتممتُ متطلبات الحصول على الدرجة، وإجراءات العودة، وباشرتُ العمل آخر يوم من المدة الأصلية المسموحة (دون تمديد إضافي، تعذّر حصولي عليه، على أني قد سعيت للحصول عليه سابقاً).

نَصْبٌ على الرصيف

صادفتني هذه اللوحة وأنا واقفة على الرصيف في المحطة أنتظر القطار، وأزعم أنني قد اجتمع لي -أثناء وقوفي أمامها- كل شعور قد اختبرْتُه في حياتي، وربما مشاعر لم أختبرها من قبل -أو كادت أن تجتمع- في تلك اللحظة.

الرياضة للنساء الباحثات، الرياضة للجميع

الرياضة للنساء الباحثات، الرياضة للجميع

مارِسي الرياضة مِثل ممارسة روحانية، مثل خبيئة: بلا ثقل تحرّي النتائج ولا “ظهور” الأثر. مارسيها دون أن يستلبك تحرّي أثرها “الظاهر” على جسدك، مارسيها بانتظام مثل فرض من فروض الجسد.

الأرشيف