كلامٌ رقيقٌ عن الخؤولة

انظر: tura_ku@

المقطع كاملاً هنا – في هذا المقطع يروي حادثة (ذبحة الحواشيش).


على هامش الرواية، وفي متن الوجدان:

أنا أشعر بأن الخؤولة هي الحب الروحي الذي أراده الله في صورة مجسّدة، مخلوطة بالدم، معجونة بالطين.
هل رأيت الفتاة تمرّ بالاسم بكراً فلا يعني لها شيئاً، ثم إذا ما اقترن هذا الاسم بابنها فإذا هي تجعله مقدماً على حياتها؟
يخطر هذا لي حين أرى امرأة أخي تهرع إلى صغيرها، الذي يحمل اسم أبي وأجدادي، إذا ما وقع، قبل أن أنهض إليه أنا أو أختي.
وأضحك من فِعل صديقة كانت تهتف باسم عائلة أطفالها، إذا هم تسابقوا مع أبناء أشقائها، حتى يذهب صوتها، وتَعجَب منها امرأة أخيها، وتَعجَب هي من عَجَب امرأة أخيها.


ممتنة لماء الصحراء الذي امتزج بماء البحر في داخلي، ممتنة لكل ما آتانيه ذلك بفضل الله، ممتنة للأرزاق كلها.
وممتنة لإنسان الجزيرة، صنع التاريخ قبل أن تنفتق رمال الجزيرة عن النفط، فكان هو التاريخ.
ثم أتى من يرصد التاريخ بما هو خارج عن ذاته، فارتبكت علاقته بذاته وبالتاريخ.


في علاقتنا نحن العرب بالتاريخ التباسٌ تبدو معه ذاكرتنا وكأنها مخزن مشاعر لا مرصد معرفة.

–وجيه كوثراني


في الفضائل النفسية التي تؤتاها رزقاً في طينتك:

1

اكتب تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *