هل يمكن أن نراجع حياتنا الاجتماعية؟

عن أم نورة - حصة الحميدان

عن أم نورة - حصة الحميدان

كانت -رحمها الله- من ألطف الناس وأقوى الناس، ومن أحسن من قد يمرّ عليك خُلُقاً. وأظن أن قدراً كبيراً مما تتحلى به من حسن خلق راجعٌ إلى قَدْر ذاتها عندها.

وكنت أفضّل أن تسير العلاقات عفواً، على أن يتسلل إليها شُح المساواة.

وكنت أفضّل أن تسير العلاقات عفواً، على أن يتسلل إليها شُح المساواة.

“You don’t love because, you love despite; not for the virtues, but despite the faults”.

مرّ بي هذا الاقتباس أول مرة في 2012 -أظن- وظلّ عالقاً في مكان ما في ذاكرتي.

هل حان الوقت لنراجع الزوارة كشكل اجتماعي

هل حان الوقت الذي نراجع فيه (الزوارة) كنظام اجتماعي؟ وهل علينا أن نقول -قبل هذا- أننا نحب أقرباءنا جداً، يمتد إليهم حبلنا السري الذي لم ينقطع، نتعافى بوجوههم حاضرين، وإذا

انعتاق

انعتاق

لم تجعلني هذه العزلة، التي طالت، أحنّ إلى أيٍّ من الأشياء التي لا تعجبني. كل ما انتقده في حياتنا الاجتماعية لم تشعرني هذه العزلة بقيمته، بل بقيمة التحرر منه.

الأرشيف