التعلّم في صفٍّ مُكتظ: عن تجارب الطفولة التي تُشكّل رؤيتك للعالم!

التعلّم في صفٍّ مُكتظ: عن تجارب الطفولة التي تُشكّل رؤيتك للعالم!

تتعلم من هذه التجارب، فيما تتعلمه، تفاوت أطباع الناس، واختلاف صورها ومعانيها، فليست الشدة قسوة متعمّدة، وليست المحبة ظاهرة دائماً، في كل تعاطٍ معنى يضمره صاحبه أو يبديه، وحساسية وعيك بحقيقة اختلاف النفوس وتنوع النوازع يعينك على تلمّس معرفة ووعي لست تجده في الكتب، ولا تمنحك إياه إلا تجارب التعايش.

مُدَّ رحابتك إلى أقصاها، مرِّن عضلات روحك!

مُدَّ رحابتك إلى أقصاها، مرِّن عضلات روحك!

ولا تندم على معروف صنعته لم تُجز بمثله، فإنما تبتذر الخير في نفسك، وتنتزع بتكلّفه شوك أطباعك ونوازعك، والثمر ينبت في رحم طينتك.

عن حضوركم في ضمائرنا

عن حضوركم في ضمائرنا

ييسر الله لك خيراً تفعله، فتجعل في ضميرك صحبك الذين لم يستطيعوا إلى هذا الخير سبيلا، تمدّ إليهم نياتك: أن يؤجروا بما تفعله، لا ينقص أجورهم عن أجرك شيئاً.

محبة مؤجلة؟

محبة مؤجلة؟

كانت أمي تقول -قولة الأعرابية- أن أحب أبنائها إليها: “الصغير حتى يكبر، والغائب حتى يعود، والمريض حتى يشفى”.

ما الأسرة؟ سؤالٌ للمعجمات

ما الأسرة؟ سؤالٌ للمعجمات

أودَعَ تقليب صفحات المعجمات (وأنا أبحث عن معنى الأسرة) ثُقلاً في روحي لم أعهده من قبل، حتى وجدت أثره في جسدي. عُدت من المكتبة أجرّ قدميّ -حقيقةً لا مجازاً- وكأن صدعاً قد أصاب العالم.

هل صارت “المعرفة” تُثاقِلك إلى الأرض بعدما كان من شأنها أنها ترفعك؟

في قيمة (الكلمة) عند العرب

فبلغ معاوية فقال: “لَأَنْ يَكُونَ يَزِيدُ قَالَهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ خَرَاجِ الْعِرَاقِ، أَبَتْ بَنُو هَاشِمٍ إِلَّا كَرَمًا”.

أثر تديّن المسلم في نتائج الحياة الطيبة

يقيس هذا التقرير نتائج التدين باستطلاع مسحي لعينة بلغت 3888 مسلماً في أنحاء العالم، وعلى أن هذه الدراسة مفيدة ونافعة، خصوصاً لمن يهتم بهذا النوع من الدراسات، فليست الطريقة الوحيدة لمعرفة أثر التدين هي بقياس آثاره إحصائياً، وليست كل منافع التدين ظاهرة أو عاجلة.
والمعلوم أنه من عاجل بشرى الطاعة ما يتحصل للمسلم بها من آثار في الحياة الدنيا، غير أن الطاعة لا تراد لهذا، وإنما للجزاء الأخروي. (المترجمة)

عرض كتاب: الناس في المآزق، علم دلالة التسويات الشخصية

في فصل “The Language of Maladjustment” (لغة عدم التوافق) ستجد كل الناس الذين عرفتهم في حياتك، وبقراءتك لهذا الفصل ستفهمهم بطريقة أفضل. الفصول التي تتناول التسويات[4] الأساسية والشائعة قد كتبها جونسون نتاج خبرته الواسعة؛ فقد كتبت ليقرؤها الأزواج والزوجات، الآباء والمعلمون، والحلاقون. الفصل الذي يتناول التلعثم والتأتأة، بعنوان “The Indians Have no Word for It” (ليس عند الهنود كلمة لها) قد يكون أهم ما قد كُتب في هذا الموضوع على الإطلاق،

مراجعة كتاب (الصداقة: قيمة أخلاقية مركزية)

كنت قد اشتريت هذا الكتاب في آخر معرض كتاب قبل جائحة كورونا، وبدأت قراءته على أضواء السيارات خارج المعرض، غير أن موضوعاً حياً كهذا، في مناقشة فلسفية منهجية، كان جديراً أن يقدم معالجة أكثر إقناعاً وانضباطاً.

الأرشيف