حصة

التعلّم في صفٍّ مُكتظ: عن تجارب الطفولة التي تُشكّل رؤيتك للعالم!

التعلّم في صفٍّ مُكتظ: عن تجارب الطفولة التي تُشكّل رؤيتك للعالم!

تتعلم من هذه التجارب، فيما تتعلمه، تفاوت أطباع الناس، واختلاف صورها ومعانيها، فليست الشدة قسوة متعمّدة، وليست المحبة ظاهرة دائماً، في كل تعاطٍ معنى يضمره صاحبه أو يبديه، وحساسية وعيك بحقيقة اختلاف النفوس وتنوع النوازع يعينك على تلمّس معرفة ووعي لست تجده في الكتب، ولا تمنحك إياه إلا تجارب التعايش.

عندك أحّد يدعو لك كل ليلة؟

عندك أحّد يدعو لك كل ليلة؟

يقول لي: “والله يا حصة، يعلم الله، كل ليلة أدعو لك”.
قال هذا منذ سنوات، وما زال يقوله.

في الغربة، علَّمني الغرباء أن أتحدث إليهم

في الغربة، علَّمني الغرباء أن أتحدث إليهم

كنت إذا أجلس على طاولة مقهى في العاشرة من صباح يوم من نهاية الأسبوع، يأتي رجل مسن، يرتب الصينية على الطاولة لتتسع لكوبه هو وزوجته، ويجلس أو يدعوني لطاولته، ثم يعطيني رقم موبايله دون أن أطلب، ويرسل رسالة في صبيحة كل سبت: “سنكون في شرفة المقهى بعد ساعة، لا تتأخري”.

في قلبك بوصلة؟

في قلبك بوصلة؟

نورة تريدني أن أستعيض عن طاولات المقاهي بلايف إنستقرام.

أنا التي أحدّث صديقاتي فرادى، وأختار الطاولة ذات المقعدين، وأُقبِل على من يحدثني بجذعي كله، كأن في قلبي بوصلة تريد أن تضبط اتجاهها.

في أرزاق المواهب

في أرزاق المواهب

لم أكن يوماً أتمتع بمهارات يدوية كثيرة، على أني أعتبر صناعة اليد من زينة الأنوثة.

"أعرض عليك ما أكتب لا لأعلمك ولا لأنفعك، بل لتعرف كيف يفكر إنسان مثلك."

وأنّا كما قال محمود شاكر:

“أيُها القارئ: أُصارحك بأنّي ما كتبتُ قط إلا لنفسي وحدها، ثم لا ألبث أن أعرض عليك ما أكتب، لا لأعلمك أو أنفعك، بل لتعرف كيف يفكر الإنسان مثلك”

الأرشيف